وعد بوحسون "شغف الشعر

وعد بوحسون فنانة سورية شابة وعازفة عود ومطربة تمتلك خامة صوتية نادرة جعلتها تُقارن بمطربي العرب الكبار في الثلاثينيات. 

عملت وعد على إعداد برنامج موسيقي خصيصاً لحفل أمسيات يتناسب مع روح المهرجان: "شغف الشعر".

تقدم وعد في الفقرة الأولى من الحفل الموسيقي عدة قصائد عن الحب. ومن خلال التبحُّر في مجموعة كبيرة من كنوز الشعر، بدايةً من الشعر الجاهلي ومروراً بالشعر العربي الأندلسي من القرن السابع إلى القرن الثالث عشر وحتى الشعر المعاصر، اختارت وعد باقة من القصائد المختلفة لتلحينها وأدائها بصحبة آلة العود.

قامت وعد بتلحين قصائد كل من جلال الدين الرومي (القرن الثالث عشر)، وقيس بن الملوّح (القرن السابع)، بالإضافة إلى ولاّدة (القرن الحادي عشر) التي أفصحت في شعرها عن حبها لابن زيدون وغيرتها عليه. ومن بين الشعراء العرب المعاصرين، ستشدو وعد بعض قصائد أدونيس الذي يعبر عن قلقه وتوقعاته للعالم المعاصر.

في الفقرة الثانية من الحفل، ستركز وعد مع نخبة من الموسيقيين، على الشعر النبطي الذي نشأ في منطقة نجد في السعودية. ووفقاً للتراث الشفهي، انتشر هذا الشعر إلى جميع أرجاء شبة الجزيرة العربية، حيث مثّل بألحانه عنصراً رئيسياً في مجالس السمر والعلاقات الاجتماعية. وبدايةً من الشعر النبطي، ستعرض وعد أربعة أنواع مختلفة من البحور الشعرية هي: الشروقي، الهجيني، الحداء، الجوفية. ولا تزال هذه البحور الشعرية مُستخدمة ومنتشرة في المنطقة الجبلية جنوب سوريا، مسقط رأس وعد.

ارتبط قرار وعد بعزف الشعر النبطي بجذور نشأتها، حيث تعبر عن الهُوية والانتماء بالقول: "أستمد إلهامي من ثقافتي وما تتميز به من صنوف الشعر والجانب الروحي. وتعد المقاطع التي أعزفها على العود - رفيقي الدائم - كلمات تشكل عندما تجتمع معاً لغةً أعبر بها عن سعادتي وحبي وآلامي وكذلك عن وطني الذي مزّقته الحرب. تعد الموسيقى أمراً أساسياً بالنسبة لي، فهي تضفي نبضاً على كل لحظة في يومي وفي حياتي، فأنا أعيش بها ولأجلها، ولا أستطيع تخيل حياتي دونها، حيث تمثّل الرابط المتين بيني وبين وطني وعائلتي وأصدقائي. ولذا، فهي تمثل لي كل شيء".

البرنامج:
الجزء الأول: غناء منفرد لـ "وعد" مع عزف على العود. 
1- قلق (أدونيس-1930)، موسيقى: وعد بوحسون

في الحجر التائه لون القلق
لون خيال سرى
من يا ترى مرّ هنا واحترق
يا ظُلمةُ في أُفُقي
يا قَلقي،
شُدَّ على تجدّدي ومزَّقِ
واعصفْ به وحَرِّقِ،
لعلَّ في رماده
أبتكرُ الفجرَ النقي.

2- قصيدة الهوى لابن عربي، الشاعر الأندلسي (1165 - 1240)، موسيقى: وعد بوحسون
ليس يدري الغير ما طعم الهوى
إنما يدريهِ منْ ذاقَ الهوى

                                                                                 

شارك بهذا

اضف إلى مفكرتك

التذاكر

  • 08 يناير 2019
  • 20:00
  • المسرح الخارجي في المجمَع الثقافي
النوع السعر
  الفئة 1 AED 100
للطلاب AED 30

تتوافر التذاكر في www.ticketmaster.ae 
وأيضاً تتوافر في محلات فيرجن ميغاستور

  • 00 أيام

  • 00 ساعات

  • 00 دقائق

  • 00 ثواني