الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة على افتتاح بيت العود العربي - أبوظبى

بمناسبة افتتاح المجمّع الثقافي ومرور عشر سنوات على تأسيس بيت العود العربي، تقيم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي حفلاً مع عدد من الموهوبين من طلاب بيت العود وعدد من المدرسين الموسيقيين البارزين منهم: بسام عبد الستار، وشيرين تهامي، والدكتور فتح الله أحمد، وأحمد طه، وعلي الدريدي، وفيصل الساري. كما سينضم للحفل المدير الفني لبيت العود وأسطورة العود العالمي الفنان الشهير نصير شمة.


واستكمالاً لتقاليد بيت العود العربي وتركيزه على الاحتفاء بتاريخ الموسيقى العربية، يتضمن هذا الحفل المباشر في فقرته الأولى عناصر من الموسيقى الإماراتية التقليدية المتكيفة مع الحياة المعاصرة. كما يضم كذلك مجموعة كبيرة من الآلات التي تُدرس في بيت العود، والتي تشمل العود والكمان والقانون والتشيلو فضلاً عن المواهب الصوتية.


وفي النصف الثاني من الأمسية الاحتفالية، سيؤدي العازفون معاً مقطوعات عربية كلاسيكية. كما سيشهد هذا البرنامج أيضاً العرض العالمي الأول لفرقة بيت العود العربي، التي تعد أول أوركسترا عربية كلاسيكية تضم في صفوفها موسيقيين محترفين، وتهدف إلى الارتقاء بالموسيقى العربية وتسليط الضوء عليها على المستويين الإقليمي والدولي والمحافظة عليها.


البرنامج الموسيقي: 
جدارية الحياة، جماعي (نصير شمّه)

رباعي العود:
- تانجو (نصير شمة)
- إشراق (نصير شمة)


عزف منفرد: روح التسامح (فيصل الساري)


قسم القانون: 
- موسيقى أولمبيا (نصير شمة)
- تراث الشرق


قسم العود:
- تيكو تيكو (زيكونها دي أبرو)
- ميدلي من التراث


قسم الأصوات والغناء:
- نيبال كريم، طقطوقة "يا فايتني" )سيد درويش)
- نجمة الكور، المقطع الأول من أغنية "هذه ليلتي" (السيدة أم كلثوم)
- فاطمة الهاشمي، أغنية "أيلول" (ألحان نصير شمة، توزيع د. فتح الله أحمد)


مسار مضيء، جماعي (نصير شمة)

الموسيقيون:

المايسترو الموسيقار نصير شمة

رباعي العود:
- مازن الباقر
- محمد سعيد
- فطين كنعان
- إياد الخالدي
عود منفرد:
- فيصل الساري
قسم القانون:
- الأستاذ/ بسام عبد الستار
- نورة المزروعي (عزف منفرد)
- عمر باوزير
- أحمد حسين الشيخ
- هناء بوخريص
- ياسمينا منصور
- مريم عمار
- عمر زياد
- إيمان علام
قسم العود:
- الأستاذة/ شيرين تهامي
- أحمد المنصوري
- عبدالله الرميثي
- لوكاس جورج
- سامر الكردي
- شريف جلال
- توفيق مازن
- يامن الأعور
- جلال قسام


قسم الأصوات والغناء:
- الأستاذ الدكتور/ فتح الله أحمد
- نيبال كريم
- نجمة الكور
- فاطمة الهاشمي


الموسقيون المشاركون: 
- الأستاذ/ أحمد طه (عودلو)
- الأستاذ/ علي الدريدي ( عودلين)
- أسامة إسماعيل (عود باص)
- خالد أبوحجازي (إيقاع)

 

 نصير شمة

 
 رحلة كفاح
فنان عراقي وعازف عود بارز من مواليد مدينة الكوت العراقية عام 1963، تخرج من معهد الدراسات الموسيقية في بغداد عام 1987. ومنذ ذلك التاريخ، انطلقت مسيرته وإنجازاته المهنية في مجال الموسيقى وخاصة آلة العود. حصل نصير شمة على 60 جائزة كانت أولها عند تخرجه حيث حصل على جائزة "أفضل لحن عاطفي في العراق"، ثم واصل تقدمه ليحصل على تكريم نقابة الفنانين العراقيين على مدار ثلاث سنوات متتالية من عام 1988-1990، ثم حصد لقب أفضل فنان عراقي عام 1994، وحصل على جائزة الأكاديمية الملكية البريطانية 1998، وجائزة مهرجان الفيلم العربي في روتردام وغيرها الكثير. 


بدأ نصير شمة من منتصف الثمانينيات وحتى آخرها في نقل ثقافته الموسيقية إلى أوروبا من خلال عروض أداء مميزة مثل عرض مسرح أرماني في باريس. صنعت حفلات نصير شمة في ألمانيا وسويسرا ولندن وغيرها من الدول فناناً مميزاً في وقت قصير وقائداً موسيقياً من الطراز الأول ليتصدر المشهد العالمي الموسيقي إلى أن أصبح أشهر عازف للعود على مستوى العالم. قدّم نصير أول ألبوماته في إيطاليا والمملكة المتحدة ومصر والجزائر وقدّم ما يزيد على 60 مقطوعة عكست رؤيته الموسيقية.


التقدم الموسيقي
واصل نصير شمة، خلال مسيرته الفنية، إطلاق بيت العود مع أول إنجاز كان له في القاهرة عام 1988، حيث بدأ بإدارة ومتابعة تقدم طلاب العود إلى مستوى أعلى، كما شاركهم أساليبه وإضافاته للآلة. من المقرر في فترة قريبة أن يضم بيت العود العربي آلات أخرى مثل الساز والناي والقانون والآلات الإيقاعية. تأسس بيت العود العربي لأول مرة في أبوظبي عام 2008، ثم في الإسكندرية عام 2011، ثم بغداد في عام 2018. وظلت جميع هذه المراكز تحت إدارة الفنان نصير شمة لا سيما في الأمور المتعلقة بالتطوير. يحصل خريجو بيت العود العربي على فرصة إضافية وهي العزف مع الفنان نصير شمة في حفلاته حول العالم كجزء من أوركسترا بيت العود العربي التي لم تضع معياراً جديداً للأوركسترا العربية ككل فحسب، بل تمكنت كذلك من توصيل ثقافة الموسيقى العربية إلى الجمهور الغربي على المستوى الأكاديمي.


أبدى نصير شمة اهتماماً كبيراً بالعزف الجماعي والأوركسترا الموسيقية من خلال مجموعة من عروض الأداء والعزف الجماعي مثل أوركسترا مونتريال، وعرض لعدد من رواد موسيقى الجاز من أمثال: وينتون مارساليس، وأوركسترا لبنان الشرقية، والمجموعة العالمية التي أسسها وجمع فيها عدداً من كبار فناني الغرب. أسس شمة بعد فترة قصيرة الأوركسترا الشرقية التي تضم ما يزيد على 75 فناناً معظمهم من آسيا والشرق الأوسط، وكذلك من دول البحر المتوسط وأوروبا. قدم نصير شمة هذا النمط من الموسيقى منذ ذلك الحين إلى كافة أنحاء المعمورة.


الجانب الإنساني 
وضع نصير شمة العمل الإنساني في صدارة أولوياته طوال سيرته المهنية الحافلة، حيث يسعى من خلال موسيقاه على نشر لغة السلام حول العالم. كان مشروع طريق الزهور الخيرية الذي يهتم بالأطفال المستضعفين في الهند، وحملة "أهلنا" التي قدمت الدعم لأكثر من ثلاثة ملايين لاجئ منذ نشأتها، من بين أكبر المشروعات التي ما زالت تعمل حتى الآن.


شارك نصير شمة كذلك في مشروع ألق بغداد، الذي يهدف إلى إعادة بناء 21 منطقة رئيسية في العاصمة بغداد، بالإضافة إلى إعادة تشييد الطرق الرئيسية في المدينة، وكلها جهود لإعادة الحياة والاستثمار إلى العراق. حاول نصير شمة استخدام الموسيقى لجمع تبرعات لعدد من المشروعات المدروسة التي تخدم رؤيته الإنسانية.


كان للفنان نصير شمة الفضل في عدد من المشروعات الإنسانية، والتي نال عنها العديد من الجوائز مثل جائزة جوسي للسلام 2012، كما عيّن سفيراً للهلال الأحمر العراقي، وسفيراً للرابطة الدولية لنبذ العنف، إلى جانب عمله كفنان اليونسكو للسلام، وسفير النوايا الحسنة للصليب الأحمر الدولي، وجمعيات الصليب الأحمر.


بيت العود العربي
يعد بيت العود العربي في أبوظبي الأكاديمية العربية الموسيقية الرائدة في المنطقة. تأسس بيت العود العربي عام 2008 تحت إدارة دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي. تخصصت الأكاديمية في الحفاظ على الأغاني والأساليب المرتبطة بالعود وغيرها من الآلات المهمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تضم القانون والتشيللو والكمان والربابة. توفر الأكاديمية كذلك دروساً موسيقية في هذه الآلات والغناء العربي، كما تقدم دورات تتيح الحصول على شهادات في مجال الموسيقى والغناء.


يهدف بيت العود العربي إلى تعزيز مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للموسيقى العربية، وكذلك صقل وتطوير مواهب الشباب الإماراتي في مجال العزف على الآلات الموسيقية العربية التقليدية. ويكمن الهدف الرئيسي في ترسيخ المستوى التعليمي والفني لعازفي الصولو وفق المعايير العالمية للأساليب الموسيقية والمعرفة بالعلوم الموسيقية والارتقاء بمستوى الطلاب الموسيقي. ويتم إعداد الطلاب في بيت العود العربي للوقوف أمام الجمهور في عروض أداء تغطي جميع المدارس الموسيقية وتعكس الخبرات التي أتقنوها.


كما يهدف بيت العود، كمركز للتدريس والبحث، إلى الحفاظ على تراث الموسيقى العربية التقليدية، وتنشئة جيل جديد من العازفين الكلاسيكيين المحترفين من العرب في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأدى تركيز الأكاديمية تحديداً على العود إلى تركيز العاملين والموسيقيين على تاريخ وتراث الآلات. يتميز المركز بإعداد آلات العود يدوياً في ورش عمل المركز إلى جانب تقديم البرامج التربوية لنشر الوعي بآلة العود والآلات العربية الموسيقية وتقديرها. وقد أطلق المركز مؤخراً مشروعاً مخصصاً لتأثير العود: آلات إبداعية مختلفة تعتمد على العود والتي ستكون جزءاً من حفل الليلة.

 

شارك بهذا

اضف إلى مفكرتك

معلومات

  • 06 سبتمبر 2019
  • 20:00 - 23:00
  • المجمع الثقافي
للحصول على التذاكر، اضغط هنا.
  • 00 أيام

  • 00 ساعات

  • 00 دقائق

  • 00 ثواني