الأوركسترا الروسية الوطنية- الحفل الأول: شوستاكوفيتش

 تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وبعد النجاح الباهر الذي حققته في دورتها الأخيرة تستعدّ احتفالية موسيقى أبوظبي الكلاسيكية لإطلاق فعاليات دورتها التاسعة ببرنامج استثنائي ومتنوع يقدم روائع الموسيقى الكلاسيكية والتقليدية في العاصمة الإماراتية.
 
تتشرف دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي بالإعلان عن البرنامج الخاص لهذه الدورة والتي تشرف على إنتاجها شركة ’ فلاش للترفيه ‘الجهة الرائدة في الشرق الأوسط في قطاع الترفيه.
 
وتقدم الاحتفالية في دورتها القادمة العديد من الأمسيات المميزة على قائمة الأجندة الثقافية للبلاد، حيث تحتفي دورة 2019/2020 بالذكرى الـ 250 لولادة الموسيقي الشهير لودفيج فان بيتهوفن، وذلك بتقديم باقة من إبداعات الموسيقى الكلاسيكية التي تتضمن أبرز فرق الأوركسترا والعازفين على الصعيد العالمي، فضلاً عن أداء عروض البالية الأكثر إبداعاً، بالإضافة إلى تقديم إحدى أبرز النجوم في العالم العربي، وباقة متنوعة من الفنون المسرحية، لتشكل الاحتفالية بذلك أبرز الفعاليات الفنية بهذه الدورة.
 
تنطلق الدورة الجديدة من موسيقى أبوظبي الكلاسيكية 2019/2020 بحفلين للأوركسترا الوطنية الروسية، والتي تعتبر واحدة من أبرز فرق الأوركسترا في العالم، والحائزة على العديد من الجوائز ومن ضمنها جائزة ’غرامي‘، يقام الحفلين يومي الخميس 10 أكتوبر والجمعة 11 أكتوبر في المجمّع الثقافي بمنطقة الحصن.
 
تنطلق دورة "موسيقى أبوظبي الكلاسيكية" اعتباراً من أكتوبر 2019، وسيتم الإعلان عن البرنامج قريباً.

 
برنامج الحفل

ميخائيل بليتنيف، مايسترو
لوكاس ديبارج، البيانو
فلاديسلاف لافريك، البوق
النشيد الوطني الإماراتي
جوردون جيتي: Ancestor Suite، مجموعات مختارة لميخائيل بليتنيف
دميتري شوستاكوفيتش: كونشرتو البيانو رقم 1 في دو صغير مع بوق فردي، مصنف رقم 35
استراحة
ألكسندر جلازونوف: سيزونز، مصنف رقم 67

 

الأوركسترا الوطنية الروسية
أسس عازف البيانو والمايسترو ميخائيل بلينتيف الأوركسترا الوطنية الروسية عام 1990، وبعد انطلاقها في مهرجان بي بي سي برومز للموسيقى الكلاسيكية في لندن كتبت صحيفة إيفيننج ستاندرد: "عزفت الأوركسترا الوطنية الروسية بروعة وجمال أبهر الجمهور وأذهله". ووصفت الأوركسترا بأنها "رمز حي لأجمل الفنون الروسية" (صحيفة ميامي هيرالد)، وأنها "أقرب ما يكون إلى الكمال الذي قد ينشده المرء" (صحيفة ترينيتي ميرور).
وبحفاظها على برنامج عالمي فعّال، تقدم الأوركسترا الروسية الوطنية عروضها في العواصم الموسيقية في كل من أوروبا وآسيا والأمريكيتين، كما تحل ضيفاً دائماً على المهرجانات مثل مهرجان إدنبره الدولي ومهرجان بي بي سي برومز ومهرجان وادي نابا، كما تقدم الأوركسترا المهرجان الكبير في افتتاح موسم موسكو في شهر سبتمبر من كل عام.
أذيعت حفلات الأوركسترا الروسية الوطنية عبر الإذاعة الوطنية العامة في الولايات المتحدة وقناة روسيا الثقافية واتحاد البث الأوروبي. وبلغت تسجيلات الأوركسترا، التي انطلقت بنجاح كبير عام 1991 مع "السيمفونية العليلة" لتشايكوفسكي (سيمفونية رقم 6)، الآن أكثر من 80 تسجيلاً لاقت جميعها استحساناً كبيراً. وضمت أبرز الإصدارات سيمفونيات بيتهوفن الكاملة وكونشرتو البيانو مع شركة دوتش جراموفون، وسيمفونيات تشايكوفسكي الستة مع شركة بينتاتون، والتي نفذت معها أيضاً ومشروع شوستاكوفيتش للأوركسترا الروسية الوطنية والذي وصف بأنه "أحد أجمل إصدارات سيمفونيات شوستاكوفيتش المسجلة وأفضل وأسهل ما تم تسجيله".
حاز تسجيل "بيتر والذئب" لسيرجي بروكوفيف و"خطوات الذئب" لجان باسكال بينتوس تحت قيادة كينت ناغانو وأداء صوتي لصوفيا لورين وبيل كلينتون وميخائيل غورباتشوف على جائزة غرامي لعام 2004، كأول أوركسترا روسية تفوز بأعلى تكريم في مجال التسجيلات الموسيقية. كما حصل تسجيل السيمفونية رقم 7 لشوستاكوفيتش تحت قيادة بافو جارفي على جائزة الأنغام الذهبية لأفضل ألبوم سيمفوني لعام 2015 كما ترشح لجائزة غرامي لعام 2016.

 
ميخائيل بليتنيف
عازف بيانو عبقري ومايسترو وملحن يسحر الجمهور ويبهره أينما يحل. تنطوي موهبته الموسيقية على قوة فنية هائلة وتسلسلٍ وجداني متجددٍ، محققاً بذلك أداء دؤوباً يمزج بين المشاعر والعقل. فاز بلينتيف بالميدالية الذهبية والجائزة الأولى في البيانو في مسابقة تشايكوفسكي الدولية عام 1978 ولم يتجاوز عمره حينها الحادية والعشرين؛ وهو ما أكسبه تقديراً عالمياً في سن مبكرة. قادته الدعوة لتقديم عرض في قمة القوى العظمى عام 1988 في واشنطن العاصمة لعقد صداقة مع الرئيس الروسي الأسبق ميخائيل جورباتشوف كما كانت فرصة تاريخية لعزف موسيقاه في ظل الحرية الفنية. وفي عام 1990، أسس بلينتيف أول أوركسترا مستقلة في تاريخ روسيا. كانت مخاطر تلك الخطوة، حتى في ظل دعم وموافقة جورباتشوف، كبيرة، غير أن مكانة بلينتيف والتزامه كانا العامل الأقوى في تحقيق ذلك الحلم الذي طالما راوده.
شارك بلينتيف رؤيته لنموذج جديد لفنون عرض الأداء العديد من كبار الموسيقيين الروس مع إطلاق الأوركسترا الروسية الوطنية. وحققت الأوركسترا في بضع سنوات تحت قيادته مكانة رفيعة بين الفرق الموسيقية العالمية. ويصف بلينتيف الأوركسترا بأنها سر سعادته الأكبر، وهو لا يزال المدير الفني لها والمايسترو الرئيسي. أطلق بلينتيف في عام 2006 صندوق ميخائيل بلينتيف لدعم الثقافة الوطنية، وهي بمثابة مبادرة غير ربحية لدعم المشروعات الثقافية الكبرى وتضم المهرجان السنوي الكبير للأوركسترا الروسية الوطنية التي تفتتح الموسم الثقافي في موسكو في سبتمبر من كل عام.
أبرزت تسجيلات بلينتيف وعروضه المباشرة موهبته الرائعة كمؤدٍ للتراث الثري وعازف بيانو ومايسترو. كتبت صحيفة دايلي تليغراف عنه: "من أصابع بلينتيف وعقله تأتي تلك الأفكار التي تحيي الموسيقى وتملؤها نشاطاً وذكاءً، فقد جعل بلينتيف الموسيقى تقفز بإيجابية نحو المرح". ووصفت صحيفة التايمز عزفه: "مفطور بموهبة بارعة وفريدة من التخيل المفرط في جماله".
فازت تسجيلات بلينتيف بالعديد من الجوائز منها جائزة غرامي لعام 2015 عن اثنين من أعمال البيانو لسندريلا لبروكوفيف مع مارثا آرغريتش وكعازف. كما حصل بلينتيف على ترشيحات لجائزة غرامي لتسجيلات الدراسات السيمفونية لروبرت شومان (2004) وسيرجي رخمانينوف وكونشرتو البيانو بروكوفيف رقم 3 مع الأوركسترا الروسية الوطنية والمايسترو مستيسلاف روستروبوفيتش (2003). حاز ألبومه سوناتا البيانو لدومينيكو سكارلاتي مع شركة Virgin/EMI للتسجيلات على جائزة غراموفون عام 1996. ووصفت مجلة بي بي سي الموسيقية التسجيل بأنه: "يعزف بأفضل ما لديه .... عرض أداء يكفي وحده ليتبوأ به بلينتيف مكانة فوق كبار العازفين المشهورين". كما أطلقت مجلة ذا نيويوركر على تسجيلاته لسيمفونيات بيتهوفن الكاملة وكونشرتو البيانو مع دوتش غراموفون "أفضل أعمال عام 2007".
تضم مقطوعات بلينتيف أعمالاً للأوركسترا والبيانو والآلات الوترية والصوتية. كما تم اختيار تسجيلاته لبيانو كسارة البندق لتشايكوفسكي والجميلة النائمة مع عرضه لكونشرتو البيانو لتشايكوفسكي رقم 2 وسيزونز ضمن "تسجيلات أفضل عازفي البيانو من القرن العشرين لعام 1998 مع شركة فيليب كلاسيكس.
أتقن بلينتيف، سليل الأسرة الموسيقية، وتعلم العديد من الأدوات في طفولته والتحق بالمعهد الموسيقي في موسكو في فترة المراهقة. واليوم، يحظى بلينتيف بمكانة رفيعة بين كبار الفنانين. يعمل بلينتيف مستشاراً للمجلس الروسي الثقافي ويحظى دائماً بالثناء على إسهاماته في الحياة الفنية الروسية. فاز بلينتيف بالجائزة الرئاسية عام 2007 وجائزة بلاتونوف عام 2014. يعمل بلينتيف عازف بيانو ومايسترو وملحناً وقائداً ثقافياً، وجميعها أوجه ذات أهمية في حياة بلينتيف، غير أنه يرى نفسه بكل بساطة فناناً.
لوكاس ديبارج
برزت موهبة عازف البيانو الفرنسي للعالم خلال عروضه في فعاليات الدورة الـ 15 من مسابقة تشايكوفسكي الدولية للموسيقى بموسكو في يونيو من عام 2015. وعلى الرغم من حصوله على المركز الرابع في الجولة النهائية إلا أنه كان المرشح الوحيد الذي حصل على جائزة نقاد موسكو للموسيقى كعازف بيانو والذي "تأثر النقاد والجمهور بموهبته العظيمة ورؤيته الفنية وبحرية إبداعه".
بعد هذا النجاح الساحق، تلقى ديبارج دعوة كعازف منفرد للانضمام للفرق الموسيقية البارزة وتقديم عروض في أكثر المسارح شهرةً مثل القاعة الكبرى لمعهد تشايكوفسكي للموسيقى، وقاعة حفلات تشايكوفسكي في موسكو، وقاعة وفيلهارموني، ومسرح مارينسكي في سانت بطرسبورغ، ومسرح قصر الشانزليزيه، وقاعة حفلات سال غافو وفيلهارموني باريس، ومعهد ميلانو الموسيقي، وقاعة ويغمور وقاعة الاحتفالات الملكية في لندن، وكونشيرت خيباو أمستردام، ومسرح الأمير الحاكم "برنس ريجنت" في ميونخ، وفيلهارموني برلين، وقاعة ستوكهولم للاحتفالات، وقاعة كارنيجي في نيويورك، وقاعات الحفلات الموسيقية في طوكيو وأوساكا وسياتل وشيكاغو ومونتريال وتورونتو والمكسيك وبكين وتايبيه وشانغهاي وسول.
شارك ديبارج العديد من قائدي الأوركسترا المشهورين أمثال فاليري جيرجيف، وفلاديمير يوروفسكي، وأندريه بوريكو، ويوتاكا سادو، وتوجان سوخيف، وفلاديمير فيدوسييف، وفلاديمير سبيفاكوف. كما يداوم على حضور تشكيل عروض موسيقى الحجرة مع جيدون كريمر، وجانين يانسن، ومارتن فروست.
ولد ديبارج عام 1990 وسلك المسار التقليدي في فنون الأداء. بدأ دراسة البيانو في سن الحادية عشرة، ولكنه تحول سريعاً إلى دراسة الأدب وتخرج من جامعة باريس ديديرو (باريس 7) وحصل على درجة البكالوريوس في الفنون، ولم يمنعه ذلك من الإبحار في تراث معزوفات البيانو بنفسه خلال سنوات المراهقة.

 
بدأ ديبارج دراسة التدريب الاحترافي للبيانو في العشرين من عمره. وبعد لقاء غّير حياته مع معلمة البيانو الشهيرة رينا شيريشفسكايا عام 2011 تبعته فرصة الالتحاق بفصولها الدراسية في مدرسة كورتوت للموسيقى بباريس (مدرسة نورمال دي باريس للموسيقى "ألفريد كورتو")، ظهرت حينها موهبته في التفرغ للموسيقى. حصل ديبارج على أول جائزة عام 2014 في الدورة التاسعة للمسابقة الدولية للبيانو في جيلارد بفرنسا، وبعدها حصد جائزة في فعّاليات الدورة الـ 15 من مسابقة تشايكوفسكي الدولية. وقد حصل على شهادة الدبلوم العالي في الموسيقى في أبريل عام 2016، وحصل على جائزة كورتو الخاصة من معهد كورتو الموسيقي، وعمل مع شيريشفسكايا عاماً آخر خلال فترة الدراسات العليا في نفس المدرسة.
استمد ديبارج، ذلك العازف الذي يتميز بالقوة الانتقالية الرائعة والوضوح القوي، الإلهام من الأدب والرسم والسينما وموسيقى الجاز، وطور بأدائه الشخصي ما اختاره من التراث الموسيقي. يرتكز عمل ديبارج في أصله على المخزون الموسيقي، إلا أنه يستمتع بعزف أعمال الملحنين الأقل شهرة أمثال نيكولاي مدتينر، ونيكولاي روسلافيتس، وميلوش ماجين. كما يعمل على تلحين وعزف موسيقاه الخاصة مثل مقطوعة "أورفيو دي كاميرا" باستخدام كونرتينو، والبيانو، والطبول بمشاركة أوركسترا الآلات الوترية التي عزفها في سسيس (لاتفيا) في يونيو 2017 بمشاركة أوركسترا الحجرة كريميراتا بالطيكا. كما عزف ثلاثي البيانو مع مؤسسة لويس فيتون في باريس في سبتمبر 2017.
طرحت شركة الإنتاج الموسيقي "سوني كلاسيكال" ثلاث مقطوعات منفردة لديبارج وهي: سكارلاتي، وشوبان، وليست، ورافيل، وجريج وشوبرت (2016)، باخ، وبيتهوفن، ومدتنر (2016)، شوبرت، وشيمانوفسكي (2017)، إلى جانب عدد من مقطوعات موسيقى الحجرة مثل مسيان، رباعية نهاية العالم مع مارتن فروست وجانين جانسين وتورليف تيدين. وسيطرح ديبارج في أكتوبر 2019 تسجيله الرابع للبيانو في أربع أسطوانات تحتوي على 52 سوناتا لسكارلاتي.
حصل ديبارج في 2017 على "جائزة إيكو كلاسيك" الألمانية الكبرى، كما طرحت شركة "بيل إير للإنتاج" فيلماً وثائقياً يحكي نجاح عازف البيانو بعد حصوله على جائزة مسابقة تشايكوفسكي الدولية للموسيقى.
فلاديسلاف لافريك
أحد أكثر الموسيقيين الموهوبين في جيله وأفضل عازف بوق في روسيا وموسيقار شاب واعد. ذاع صيت لافريك من خلال الإنجازات التي حققها في كل من العروض الكلاسيكية وعروض موسيقى الجاز، وأصبح عازف البوق الرئيسي في الأوركسترا الروسية الوطنية وهو في سن العشرين، ليكون بذلك أصغر فنان يتقلد هذا الدور رسمياً في تاريخ الأوركسترا الوطنية.
ظل لافريك منذ عام 2008 عضواً في قسم البوق بمعهد موسكو للموسيقى. وتم اختياره عضواً في مجلس نقابة البوق الدولية عام 2011 ليصبح أول روسي يحصل على هذا التقدير ويتولى هذه المسؤولية. وفي عام 2016، حصل لافريك على جائزة الرئاسة الروسية للفنانين الشباب، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية للفنانين الشباب. 
قدم لافريك عام 2010 أول عرض مع الأوركسترا الروسية الوطنية في قاعة حفلات تشايكوفسكي موسكو، وتولى منذ ذلك الوقت مسؤولية قيادة الأوركسترا في موسم حفلاتها الدورية وخلال حفلات المهرجانات التي شملت برنامج عام 2014 المخصص لموسيقى الفنان الروسي سيرج كوسيفيتسكي. قام المايسترو الروسي بليتنيف المؤسس للأوركسترا الروسية الوطنية بدعوة لافريك لمنصة حفل موسيقي ليعود عام 2012 لتقديم عرض كعازف منفرد، ومن بعدها عاد لافريك ثانية للعزف المنفرد وقيادة الأوركسترا بالتعاون مع بليتنيف في حفلاتهم عام 2015 في كوريا الجنوبية وهونغ كونغ واليابان. وقد كان مهرجان بيتهوفن في مينيسوتا عام 2013 أول عرض للافريك في الولايات المتحدة، حيث قاد الأوركسترا الروسية الوطنية خلال تقديم السيمفونية 6 لبيتهوفين.
قام لافريك إلى جانب عمله مع الأوركسترا الروسية الوطنية باستضافة فرق موسيقية روسية رائدة مثل أوركسترا سيمفونية "روسيا الجديدة"، وأوركسترا الدولة السيمفونية الروسية، وأوركسترا موسكو للحجرة ميوزيكا فيفا تشامبر، والأوركسترا الأكاديمية في كراسنويارسك، والأوركسترا السيمفوني بجمهورية أودمورتيا، وأوركسترا سيمفونية الدولة لوزارة الدفاع الروسية، وأوركسترا "ستات ويند".

 

شارك بهذا

اضف إلى مفكرتك

معلومات

  • 10 أكتوبر 2019
  • 20:00 - 22:00
  • المجمع الثقافي
للتذاكر، اضغط هنا
  • 00 أيام

  • 00 ساعات

  • 00 دقائق

  • 00 ثواني